‏إظهار الرسائل ذات التسميات هايتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هايتي. إظهار كافة الرسائل

توسان الفاتح، محرر هايتي


ملف:Toussaint Louverture.jpg

توسان لوفرتور



هو فرنسوا دومينيك توسان لوفرتور ويعرف كذلك باسم توسان بريدا وتوسان لوفرتور

(بالفرنسية: Toussaint L'ouverture‏)

ولد في سانت دومينغ بتاريخ 20 مايو 1743م وتوفي في 8 أبريل 1803م


من الثوار السُّود في هاييتي، وهو جنرال أصبح فيما بعد حاكمًا لهاييتي. كان والده من الرقيق، وكان هو نفسه عبدًا حتى الخمسين من عمره. اكتسب لقب لوأوفرتور (الفاتح) من مقولة حاكم هاييتي الفرنسي ¸يستطيع هذا الرجل أن يُحقق فتحًا في أي مكان· يشير فيها إلى قدرته على تحطيم خطوط الأعداء.


في سنة 1791م ثار العبيد في هاييتي وأصبح توسان قائدًا لهم وبدأوا بقتال فرنسا. وفي سنة 1793م منحت فرنسا العبيد حريتهم مما دفع توسان إلى مساعدة فرنسا في حربها ضد الأسبان والبريطانيين الطامعين في حكم هاييتي.

وفي سنة 1799م انفجرت حرب أهلية بين السود والمولدين (أشخاص ولدوا من أبوين أحدهما أبيض والآخر أسود). وتزعم توسان جانب السود وأصبح حاكمًا لجزيرة هاييتي التي ازدهرت في فترة حكمه.


حاول بين عامي 1800م و 1802م إعادة تصحيح اقتصاد هايتي وتنظيم العلاقة التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.



ملف:Maitland and Louverture.jpg
جنرال ميتلاند يقابل توسان ليناقشة بشأن معاهدة أميان السرية
معاهدة سلام أميان

وعندما وقَّع نابليون معاهدة سلام أميان سنة 1802م وأَمِن جانب أوروبا قرر أن يُخْضع هاييتي وأعلن إعادة الرق. ولكن توسان أعلن مُعَارضَته لذلك مما دفع نابليون إلى إرسال حملة عسكرية لإخضاعه وتم القبض عليه. ثم أطلق سراحه بعد أن تعهد بعدم العمل ضد فرنسا. إلا أن الفرنسيين مالبثوا أن قبضوا عليه مرة أخرى لاشتراكه في حركة سرية مضادة للحكومة الفرنسية وتم نقله إلى فرنسا حيث تُوفِّي في السجن.



ملف:Toussaint L'Ouverture.jpg
لوحة ثنائية الأبعاد مرسومة بواسطة مجموعة من الفنانين الفرنسيين


ملف:Billet de banque haïti.jpg

أحدي فئات العملات في هايتي ويظهر عليها صورة توسان لوفرتور

طقوس (بوا كايمان) وعلاقتها بزلازل هايتي


أولا ماهي طقوس ال (بوا كايمان)

بلغة أهل هايتي تسمي (Bwa Kayiman)

وبالأنجليزية تسمي(Bois Caïman)


وهي عبارة عن طقوس ڤودو ترأسها دوتي بوكمان (وهو كاهن ڤودو) في 14 أغسطس 1791.و الغرض المعلن للشعائر كان محاولة الإطاحة بالاحتلال الفرنسي، الذي كان يقوم على السخرة (عبودية العمال) وحسب "تاريخ هايتي والثورة الهايتية" الرسمي، ففي عام 1791 وقعت الأحداث التالية: رجل يـُدعى بوكمان، وهو كاهن ڤودو آخر، نظم في 14 أغسطس 1791، اجتماعاً مع العبيد في جبال الشمال. هذا الاجتماع كان في صيغة طقس ڤودو في بوا كايمان في الجبال الشمالية من الجزيرة. وقد كان اليوم مطيراً والسماء مكفهرة بالغيوم؛ ثم بدأ العبيد في البوح برفضهم لحالهم المزري. إمرأة (كاهنة) بدأت في الرقص الواهن وسط الجمع، مأخوذة بروح اللوا (إزيلي دانتور). وبسكين في يدها، ذبحت عنق خنزير ووزعت الدم على جميع الحاضرين في الاجتماع الذين أقسموا على قتل جميع البيض في الجزيرة. وفي 22 أغسطس 1791، أشعل سود الشمال ثورة، قتلوا فيها كل البيض الذين قابلوهم وأضرموا النيران في مزارع المستعمرة. إلا أن الفرنسيين سرعان ما ألقوا القبض على زعيم العبيد، بوكمان، واجتزوا رأسه، وأخمدوا التمرد. الطقوس سـُجـِّلت لأول مرة في 1814 بقلم أنطوان دلماس في كتابه تاريخ ثورة سان دومنگ


جدال زلزال 2010



لقي هذا الطقس الغامض اهتماماً كبيراً من الإعلام والنقاش بعد التعليقات المثيرة للجدل التي قالها (پات ربرتسن) مشيراً إلى تلك الطقوس في برنامجه التلفزيوني التبشيري نادي السبعمائة The 700 Club، في أعقاب زلزال هايتي 2010:

"لقد كانوا رازحين تحت كعب الفرنسيين، أنت تعرف، ناپليون الثالث أو أياً كان. ثم اجتمعوا وأقسموا على حلف مع الشيطان. فقد قالوا 'سنكون خدماً لك إذا ما حررتنا من الأمير.' هذه قصة حقيقية. ولذلك قال لهم الشيطان، 'اوكي، إنها صفقة إذن.' وطردوا الفرنسيين. الهايتيون ثاروا وأصبحوا أحراراً. ومنذ ذلك الحين تلاحقهم اللعنات، الواحدة تلو الأخرى."

هذه التعليقات، المأخوذة كنوع من حل أعمال الشيطان تبشيري مسيحي نشأ بسبب الصدام بين المسيحية والديانات الأفريقية التقليدية مثل الڤودو، استـُهجـِنت على نطاق واسع، كما قام سفير هايتي إلى الولايات المتحدة ريمون جوسف بإدانة التعليقات في التلفزيون الوطني الأمريكي.