سرطان الثدي ليس مرض واحد ولكن 10 أمراض مختلفة

0 التعليقات

سرطان الثدي "ليس مرض واحد، ولكن 10 من الأمراض المختلفة"، وفقا لـ"دراسة تاريخية" والتي يمكن أن تحدث ثورة في إيجاد علاج لسرطان الثدي.


قال فريق دولي من الباحثين أن تحليل حالات الإصابة بسرطان الثدي ل 2000 من النساء أن التصنيفات يمكن أن تساعد على تحسين العلاج بواسطة العقاقير عن طريق تفصيل العقار حسب التصنيف الدقيق لنوعية سرطان الثدي المصاب بها المريض ، وطبقا للتصنيف الجديد فإنه يمكن تحديد نسبة الشفاء بشكل أكثر دقة. وقال الباحثون ان الامر سيستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات بالنسبة للنتائج لاستخدامها في المستشفيات.

في الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر،قام الفريق بتحليل الجينات لعينات سرطان الثدي المجمدة والمجموعة من 2000 امرأة من مستشفيات المملكة المتحدة وكندا . بحثوا بتفصيل عميق في جينات خلايا الورم - أي الجينات قد تحورت؟، وأيها قد توقفت.

وجدوا أن كل الطرق المختلفة لتغير الخلايا حدثت عندما تجمع السرطان في 10 فئات مختلفة، واسموه IntClust واحد إلى 10. كل ورم داخل مجموعة يتشارك في بعض الجينات و أن كل امرأه لديها نفس النوع من سرطان الثدي يكون لها نسبة شفاء مختلفة.

ونقلت الصحيفة عن الباحث الاستاذ الجامعي كارلوس كالداس، قوله لـ بي بي سي نيوز أن "سرطان الثدي ليس مرض واحد، ولكن 10 من الأمراض المختلفة،".

واضاف ان "النتائج التي توصلنا إليها ستمهد الطريق للأطباء في المستقبل لتشخيص نوع سرطان الثدي للمرأة و، وأنواع العقاقير التي سوف تعمل وتلك التي لن تعمل بطريقة أكثر دقة مما هو ممكن في الوقت الراهن ".

العلامات الأولى لسرطان الثدي
العلامات الأولى لسرطان الثدي 

في هذه اللحظة فإن سرطان الثدي يتم تصنيفه طبقا لشكله تحت الميكروسكوب ويتم تصنيفه بعلامات محددة علي الورم. الأورام ذات "مستقبلات هرمون الأستروجين" من الممكن أن تستجيب للعلاج الهرموني , بينما الأورام ذات مستقبلات "HER2" يمكن علاجها باستخدام "هيرسيبتين"

"الغالبية العظمى من حالات الإصابة بسرطان الثدي، أكثر من 70٪، يجب أن تستجيب إلى العلاج الهرموني. ومع ذلك، رد فعلهم على العلاج يختلف إلى حد كبير. "البعض بشكل جيد، والبعض بشكل فظيع. لذا فمن الواضح أننا بحاجة لتصنيف أفضل"، وذلك طبقا لكلام د كالداس.

وقال الدكتور هاربال سينغ، من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة والذي مول الدراسة،، "هذه الدراسة من شأنها أن تغير الطريقة التي ننظر بها لسرطان الثدي، وسيكون لها تأثير هائل في تشخيص وعلاج سرطان الثدي".

واضاف ان الجمعية الخيرية ستبدأ باستخدام المعايير الجديدة في التجارب السريرية التي تمولها. وبعيدا عن التجارب السريرية التي تجري علي أدوية جديدة لسرطان الثدي فإن هذه التجارب لن تعود بالنفع المباشر علي المرضي قبل وقت طويل.

السلاح الكهربائي في الحرب العالمية

1 التعليقات

http://1.bp.blogspot.com/_kxPG6y8Qctk/Sx6bXxeJSUI/AAAAAAAARKk/iQfVIPsi_lE/s400/Electric+Machine+Gun+(2).jpg

فكرة عمل الأسلحة الكهربائية تمت بواسطة النازيين وفكروا في إستخدامها كسلاح طويل المدي.
تم عمل عدة نماذج من هذا السلاح ولكن أشهرها هو المدفع الكهربائي
هذا المدفع الكهربائي قادر علي إرسال 750 قذيفة بعرض 6 إنشات ولمسافة 90 ميلا في الدقيقة الواحدة.
ويتم تلقيم الذخيرة بواسطة ناقل مفرغ وعندما يتم الأطلاق تقوم الملفات اللولبية بتوليد مجال مغناطيسي قوي يقوم بجذب الصاروخ(أو أي قذيفة أخري) وإرسالة بقوة كبيرة خارج الماسورة
وبعدما تخرج القذيفة الأولي يكون عمل الملف اللولبي الأول قد انتهي ويعمل ملف لولبي اخر وهكذا

وعلي الرغم من أن هذا السلاح قد يبدوا وكأنة السلاح الأمثل إلا أنة كان غير عملي ولذا لم يتعدي مراحل الإقتراحات حيث لم بكن هذا السلاح فعالا ضد الأهداف الصغيرة قصيرة المدي مثل السفة وتجمعات المشاة نظرا لمداها الطويل

واقتصر إستخدامة علي قصف أهداف واسعة النطاق كالمدن,ولكن الطائرات المستخدمة في هذا الوقت كانت تؤدي المهمة بصورة أسهل منهذا السلاح لذا لم يتم الإعتماد علية كثيرا

إلا أن فكرة الأسلحة الكهربائية ظلت تداعب عقول الكثير من العلماء حتي بعد انتهاء الحرب
وهناك الكثير من الأسلحة التي تم تطويرها لتستخدم الكهرباء منها أسلحة عديدة نعلم بها
ومنها الكثير من الأسلحة السرية واللتي بالتأكيد تطورت كثيرا في الفترة السابقة