‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ الكويت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ الكويت. إظهار كافة الرسائل

التعليم في الكويت

التعليم في الكويت يعد من أهم المجالات التي ترعاها الدولة حيث يشكل الأنفاق على التعليم ما نسبته 3.8% من إجمالي الناتج القومي للدولة، وقد نصت المادة الأربعين في الدستور الكويتي: على أن التعليم حق للكويتيين، تكفله الدولة وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب، والتعليم إلزامي مجاني في مراحله الأولى وفقا للقانون.

وقد مر التعليم بمرحلتين الأولى تمثلت بالفترة ما قبل التعليم النظامي وهي التعليم بواسطة الكتاتيب والثانية تمثلت بالمدارس النظامية ويرجع تاريخ أولى المدارس النظامية إلى عام ١٩١١م حيث أنشئت أول مدرسة نظامية وهي المدرسة المباركية فكانت النواة التي بني عليها التعليم في الكويت. وبعد إنشاء المدرسة المباركية تطور التعليم بشكل ملحوظ وانتشرت المدارس في جميع مناطق الكويت. وتوج هذا التطور بتأسيس جامعة الكويت عام ١٩66م

التاريخ

المسجد

يعتبر المسجد -كما في معظم المدن الإسلامية- من أول أبنية المدينة، ولم يقتصر المسجد على الإمامة في الصلاة بل أمتد ليشمل الوعظ وتعليم الدين وقراءة القرآن. ولذلك يعتبر المسجد أول مراحل التعليم في الكويت. فهنك ما يثبت دور المسجد في نشر العلم في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ففي ذلك الوقت تم نسخ العديد من الكتب والمخطوطات في مدينة الكويت وفيلكا منها كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس والذي قام بنسخه مسيعيد بن أحمد بن مساعد بن سالم. كما أنه لم يكن من المعقول أن تكون الكويت مدينة تجارية وأن يتم افتتاح المكاتب التجارية بها كشركة الهند الشرقية (عام ١6٠٠) والشركات التجارية الأوروبية (كالهولندية (١6٠١) والفرنسية) دون وجود ناس متعلمين يعرفون الكتابة والقراءة. ولعل ما يؤكد هذا شهادة المؤرخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي البغدادي عام ١77٢ حين ذكر: (وقرأت فيها -يقصد الكويت- الحديث في ستة جوامع، نقرأ في الجامع يومين أو ثلاثة فيضيق من كثرة المستمعين، فيلتمسون مني الانتقال إلى أكبر منه. وهكذا حتى استقر الدرس في جامع ابن بحر، وهو جامع كبير على البحر كجامع القمرية في بغداد). ويدل ذلك على اهتمام الكويتيين ودور المسجد في تلقي ونشر العلم.

الكتاتيب

قبل بدء التعليم النظامي في الكويت كانت الدراسة مقتصرة على تعليم القرآن واللغة العربية ومبادئ الحساب عند الكتاتيب. وكان يقام احتفال عند اتمام الطالب لدراسة القرآن الكريم (الختمة).. وكان الأولاد يتلقون تعليمهم عند الملا بينما البنات عند المطوعة نظير مبلغ مالي صغير يسمى بالخميسية ويقدر بآنة واحدة (ما يساوي حالياً ب4 فلوس). وسمي بالخميسية لأن المبلغ يستحق كل يوم خميس. وللملا مبلغ آخر متفق عليه عندما يختم الطالب القرآن. كما للملا العيدية والفطرة (زكاة الفطر). وكان يستخدم أسلوب الضرب والتهديد والوعيد لترهيب الطالب

ويذكر أن أول معلم في الكويت كان الشيخ محمد بن فيروز المتوفي عام ١7٢٣ والذي كان يتولى القضاء في تلك الفترة، كما من أوائل المدرسين الكويتيين السيد عبد الجليل الطبطبائي المتوفى عام ١٨54. ولكن لم ينتشر ظهور الكتاتيب إلا في الثلث الأخير من القرن التاسع إبان عهد الشيخ عبد الله بن صباح الصباح. وأول الكتاتيب المعروفة -قد لا يكون الكتاب الأول- هو كتّاب سليمان ربيع الموسوي المولود في عام ١٨١٢ وقد اتخذ من دارة في فريج الشيوخ (موقع المسجد الكبير حالياً) مقراً للتدريس. وقد درّس الشيخ يوسف بن عيسى القناعي وسلمان الصباح وأبناء النقيب. كما من الكتاتيب القديمة هي كتاب حمد عبد الرحمن بودي (مولود عام ١٨٢٠) وكتاب محمد بن سيف (مولود عام ١٨5٣). ومن أقدم المطوعات (كتاتيب البنات) المعروفات شريفة حسين العلي العمر (ولدت عام ١٨٣١) التي أخذت التعليم عن والدها وأنشأت كتاباً في فريج الصقر نحو عام ١٨55. و تلاها كتاب موزة بنت حمادة (ولدت عام ١٨٣6) و كتاب لطيفة محمد الشمالي (ولدت ١٨6٠).

التعليم النظامي


مدخل المدرسة المباركية


المدرسة المباركية



مثل انشاء المدرسة المباركية عام ١٩١١م البداية الفعلية للتعليم في الكويت. حيث انشئت المدرسة على يد مجموعة من التبرعيين، منهم يوسف بن عيسى القناعي و الشيخ ناصر المبارك الصباح و ياسين الطبطبائي. وفي بدايتها لم تختلف المدرسة المباركية عن الكتاتيب إلا من حيث ضخامة البناء وتقسيم التعليم إلى فصول. فقد شملت مواد التدريس على القراءة والكتابة والحساب. حتى عام ١٩٣6-١٩٣7 عندما تم تغيير المنهج القديم وبدأ التعليم الجديد بمناهج أكثر موضوعية بواسطة أساتذة جلبوا لهذه المهمة من فلسطين. وكان عدد المدرسين أربعة وهم: أحمد شهاب الدين وجابر حديد ومحمد المغربي وخميس نجم. ولكن كانت تعاني المدرسة المباركية من كثرة تسرب الطلبة خاصة في موسم الغوص على اللؤلؤ وذلك لانشغال الطلبة في مساعدة آبائهم. والجدير بالذكر أن الدراسة في المباركية كانت مستمرة طوال العام دون انقطاع سوى لخمسة عشر يوما خلال فترة الربيع وكانت تسمى بالكشتة..

والجدير بالذكر أن أول إضراب طلابي في الكويت حدث في المدرسة المباركية عام ١٩٤٥ نتيجه لتغيير المناهج التي كانت يعمل بها منذ عام ١٩٣٦ مما سبب امتعاض المدرسين والطلبة وأدى إلى هذا الإضراب

المدرسة الأحمدية

أنشأت المدرسة الأحمدية عام ١٩٢١ وكانت امتداداً للإنجازات التي تمت في المدرسة المباركية كما كان إنجازها لاستيعاب عدد الدارسين الجدد. وفي هذه الفترة طرأت تغييرات كثيرة في التعليم بالكويت. فقد أفتتحت أول مدرسة تدرس الإنجليزية وهي مدرسة الإرسالية الأمريكية (عام ١٩١٧) كما تم أفتتاح أول مكتبة وهي بيت علي العامر (١٩٢١).

إنشاء وزرارة التربية

نظراً لازدياد عدد المدارس والحاجة لتنظيم التعليم، تم إنشاء مجلس المعارف عام ١٩٣6. فكان هذا المجلس نواة تكوين وزارة التربية. فقد أمر أمير الكويت آنذك الشيخ أحمد الجابر الصباح بإنشاء مجلس للمعارف يتكون من ١٢ عضو منتخب.

وكان المجلس هو المسؤول عن تمويل التعليم بعد أن كان يعتمد على التبرعات والهبات. فأمر الشيخ أحمد الجابر باستقطاع ٠.5٪ من قيمة الجمارك لهذا الغرض. فقد حصل المجلس ما مقداره 6٣ ألف روبية هندية. وفي عام ١٩٣٦ تم جلب أربعة مدرسين فلسطينيين كانوا بداية التعليم الحديث في الكويت. ففي نفس العام بدأ تنظيم السلم التعليمي والذي كان حتى عام ١٩٥٥ غير واضح المعالم. ففي عام ١٩٣٦ تم تحديد المدرسة المباركية كي تكون مدرسة إبتدائية (ما يعادل المتوسطة حالياً). وقد أضيف لها فصول ثانوية عام ١٩٣٧. وفي عام ١٩٤٢ تم تطبيق النظام الثانوي لأول مرة.وتم أفتتاح أول مدرسة ثانوية في الكويت عام ١٩٥٣ وهي ثانوية الشويخ (والتي تصبح تالياً جامعة الكويت). وفي عام ١٩٥٥ أفتتحت روضة المثنى. وفي نفس العام -إثر التوسع الكبير في عدد المدارس وتنوع مستوياتها- أدخلت تعديلات على السلم التعليمي ليصبح: رياض الاطفال (سنتين) والمرحلة الابتدائية (٤ سنوات) والمرحلة المتوسطة (٤ سنوات) والمرحلة الثانوية (٤ سنوات). والجدير بالذكر أن السلم التعليمي هذا لم يطرأ عليه أي تعديل حتى الفصل الدراسي ٢٠٠4-٢٠٠5 ليصبح: رياض الاطفال (سنتين) والمرحلة الابتدائية (5 سنوات) والمرحلة المتوسطة (4 سنوات) والمرحلة الثانوية (٣ سنوات).

ولم يقتصر التعليم على الذكور فقط. فقد كانت مدرسة الوسطى أول مدرسة نظامية للإناث عام ١٩٣7. وتبعتها المدرسة القبلية. وفي عام ١٩5٣ تم أفتتاح ثانوية المرقاب للبنات.كما أهتم المجلس بذوي الإحتياجات الخاصة فتم تأسيس أول مدرسة (مدرسة النور) لهم عام ١٩٥٥. كما تم انشاء الكلية الصناعية عام ١٩54 لتأهيل لاشباب الكويتي لسوق العمل.

أهتم مجلس المعارف بتطوير التعليم عن طريق ابتعاث طلبة كويتيون لإكمال تحصيلهم العلمي وقد أشترط مجلس المعارف على المبتعثين بأنهم حالما ينتهون من تحصيلهم، يزاولون التدريس بمدارس الكويت. فكانت أول بعثة من الطلاب من خريجي المدرستين المباركية والأحمدية وقد تم إيفادهم إلى الكلية الأعظمية ببغداد تحت إشراف الشيخ نعمان الأعظمي عام ١٩٢4. وقد تألفت البعثة من: الشيخ فهد السالم الصباح ومحمود العبدالرزاق الدوسري وخالد سليمان العدساني (وزير تجارة سابقاً) وأحمد بن عمر العلي وعبد الكريم بن محمد العلي وعبد الله العبد اللطيف العبد الجليل وسلمان العنزي. وكانت أول بعثة للطالبات الكويتيات عام ١٩٥٦ أرسلت إلى القاهرة وتألفت من: نورة الفلاح وشيخة العنجري ونورية الحميضي وفاطمة حسين وليلى حسين ونجيبة جمعة وفضة الخالد.

في عام ١٩٦١ بعد الغاء اتفاقية الحماية البريطانية من قبل أمير الكويت آنذك الشيخ عبد الله السالم الصباح تم تشكيل الحكومة الكويتية متظمنة وزارة المعارف والتي تغير مساماها إلى وزارة التربية والتعليم عام ١٩٦٢ ووزارة التربية عام ١٩٦٥. فتم تشكيل مجلس التربية ووضعت الأهداف العامة للوزارة عام ١٩٦٧. كما أخذت الوزارة خطوات واضحة لمكافحة الأمية. وفي عام ١٩٨٢ تم تأسيس الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب. وشهد عام ١٩٩٥ تطبيق قانون التعليم الإلزامي للكويتيين.

ومع التطور العمراني والسكاني في الكويت أزدادت أعداد المدارس والطلبة. فتشير أحصائيات وزارة التربية إلى زيادة كبيرة في عدد الطلبة من حوالي ٦٠٠ عام ١٩٣٦ إلى ٤٨٠٥٧٤ عام ٢٠٠٢. وصاحب هذه الزيادة توسع في أعداد المدارس لتصل إلى ١٠٩٥ مدرسة لجميع المراحل في عام ٢٠٠٢. كما أزدادت أعداد الهيئة التدريسية لترتفع من ٢٦ مدرس عام ١٩٣٦ لتصبح ٤٢٧٠٣ قي عام ٢٠٠٢. وتنيجة لجهود الوزارة الحثيثة في القضاء على الأمية، انخفضت نسبة الأمية في الكويت من 57٪ عام ١٩65 لتصل إلى أقل من ١٠٪ بين الرجال و6٪ بين النساء.

جامعة الكويت

أفتتحت جامعة الكويت عام ١٩66 متظمنة كليتان هما كلية العلوم والآداب. وقد جاءت فكرة إنشاء جامعة في الكويت عام ١٩6٠ عندما دعت الحكومة الكويتية السير إيفور جنجز (مندوب اليونيسكو) والدكتور سليمان حزين (مدير جامعة أسيوط) والدكتور قسطنطين زريق (نائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت) لوضع تقرير مفصل عن إمكانية إنشاء الجامعة في الكويت. وعند أفتتاح الجامعة كان عدد الطلبة 4١٨ وعدد هيئة التدريس ٣١. وعلى مدى 4٢ سنة ازداد عدد الطلبة بشكل كبير ليصل إلى ٢6 ألف طالب في ١4 كلية في العام الدراسي ٢٠٠٨-٢٠٠٩

الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب

تم في عام ١٩7٢ إنشاء إدارة التعليم الفني والمهني كي تقوم بإعداد الشباب الكويتي للعمل الفني والمهني. وقد واجهت هذه الإدارة الكثير من العوائق فتم في عام ١٩٨٢ إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بحيث تصبح إدارة التعليم الفني ضمن إدارات الهيئة. وتدير الهيئة حالياً 5 كليات و٩ معاهد تدريبية.

التعليم الأهلي

من الملاحظ مما سبق أن بداية و نواة التعليم النظامي في الكويت كانت نتيجة للمساهمات الشعبية والأهلية. ولكن هذه الفقرة ستدرج التعليم الأهلي الهادف إلى الربح المادي. يعود التعليم الأهلي إلى عام ١٩٢٢ عند تأسيس أول مدرسة نظامية أهلية وهي مدرسة السعادة. وكانت المكتبة الوطنية أول مكتبة تجارية أسسها محمد أحمد الرويجح. فكانت تحتوي على الكتب العلمية والأدبية وعلى أهم صحف ومجلات القاهرة ودمشق، كما كانت توفر جميع مستلزمات أساتذة طلاب المدرستين المباركية والأحمدية. وتم تأسيس العديد من المدارس الأهلية الخاصة وقد أصدرت وزارة التربية عام ١٩٦٧ القانون المنظم للتعليم الأهلي. وفي عام ٢٠٠٠ تم السماح بإنشاء الجامعات الخاصة

التعليم الخاص

أهتمت وزارة التربية منذ بدايتها -متمثلة بمجلس المعارف- بتعليم ذوي الإحتياجات الخاصة. فتم إفتتاح مدرسة النور وهي أول مدرسة للتعليم الخاص حيث كانت تعنى بالمكفوفين في عام ١٩٥٥. وتلاها إفتتاح معهد الأمل للصم والبكم عام ١٩٥٩. وأصدرت وزارة التربية القانون رقم ١١ لعام ١٩٦٥ يلزم ذوي الحاجات الخاصة بالتعليم. فتنص المادة الرابعة من القانون: الزام ذوي العاهات البدنية أو الحسية «سمعية ـ بصرية ـ عقلية» بالانتظام في مدارس التعليم والتربية الخاصة ماداموا قادرين على متابعة الدراسة بها. وتبع ذلك إفتتاح ٩ مدارس ليبلغ عدد المدارس ١٠ مدارس عام ١٩٧٠. وأرتفع العد ليصل إلى ١٣ مدرسة للبنين والبنات في العام ٢٠٠١

المعلومات الكاملة عن تاريخ الكويت









يرجع تاريخ الكويت إلى أكثر من 400 عام حينما أستوطنها آل صباح والعتوب عام 1613 وذكر حاكم الكويت الشيخ مبارك الصباح في رسالته المؤرخة عام 1912 للمقيم البريطاني في الخليج ما نصه «الكويت أرض قفراء نزلها جدنا صباح 1022 هـ » وتدل الأثار على أن تاريخ المنطقة يرجع إلى ماقبل الميلاد حيث إستوطنت جزيرة فيلكا من قبل الهيلينستيين في القرن السادس قبل الميلاد ثم إستولت قوات الإسكندر الأكبر على الجزيرة، والتي أطلق عليها اليونانيون اسم إيكاروس .

التاريخ القديم

كشفت أعمال التنقيب التي تمت في مناطق مختلفة في الكويت عن وجود آثار تاريخية بالغة في القدم. فمثلاً وجدت في منطقة برقان أدوات حجرية كرؤوس سهام و أزاميل تعود إلى العصر الحجري الوسيط و عثر في منطقة الصليبيخات على أدوات صوانية تعود إلى العصر الحجري الحديث. كما أن بعض الآثار التي وجدت في جزيرة فيلكا و جزيرة أم النمل تعود إلى العصر البرونزي حيث تأثر سكان الكويت في تلك الفترة بالحضارة الدلمونية و الحضارة الكاشية.

في القرن السادس قبل الميلاد عاش الهيلينستيون في جزيرة فيلكا ، في تل يسمى باسم تل خزنة

كان أول ظهور للكويت في التاريخ في عهد اليونانيين في القرن الثالث قبل الميلاد ، بعد أن استولت قوات الإسكندر الأكبر على جزيرة فيلكا، و أسماها اليونانيون باسم إيكاروس ، و قد كانت الجزيرة سكناً لبعض اليونانيين و بعض التجار الأجانب و بعض السكان المحليين ، و قد قام تنافس بين البيزنطيين في سوريا و البتراء و ملوك مصر أدى إلى تقليل أهمية الجزيرة ، و يوجد في فيلكا معبد يوناني لخدمة الإله أبولو ، تسمية الجزيرة مختلف عليها ، فهناك من يقول بأن التسمية يونانية ، و هناك من يقول بأن التسمية برتغالية و هناك من يقول بأن التسمية عربية ، و قد كانت تسمى الجزيرة باسم أفانا ، و قد سميت باسم فيلكا و هي تعني في اللغة اليونانية الجزيرة البيضاء و يحتمل أن تكون اللفظة محرفة من كلمة فيلكس في اللغة اليونانية و هي تعني الجزيرة السعيدة ، في عام 1958 تم اكتشاف حجر إيكاروس الذي به تم التأكد أن الجزيرة كانت تسمى بهذا الاسم في أيام الإسكندر الأكبر ، و سميت الجزيرة باسم فيلكا أو فيلجا بلفظ السكان المحليين ، و هي كلمة مأخوذة من كلمة فلج بمعنى الماء الجاري و الأرض الطينية الصالحة للزراعة و قد سميت بهذا الاسم في العصور الإسلامية الأولى

حدثت معركتان في الكويت في جبل واره ، فكانت الأولى هي يوم واره الأول و الثانية هي يوم واره الثاني ، المعركة الأولى كانت بين المنذر بن ماء السماء و قبيلة بكر بن وائل التي خرجت عن طاعته ، فسار إليهم ليرجعهم إلى طاعته فأبوا ، فقاتلهم وهزمهم وكان قد أقسم بأن يقتلهم في أعلى جبل واره حتى يسيل دمهم إلى الوادي ، فبدأ في قتلهم في قمة الجبل ، و لكن الدم جمد فقيل له لو صببت الماء لوصل الدم إلى الوادي ، فصبوا الماء و وصل الدم إلى الوادي ، و في المعركة الثانية أعلنت قبيلة تميم العصيان على عمرو بن هند ملك الحيرة ، فقاموا بالإغارة على إبله ، فقام بقتالهم فهزمهم ، و أسر منهم الكثير و أمر بقتلهم و حرقهم في جبل واره.

في عام 12هـ وقعت معركة ذات السلاسل في كاظمة بين المسلمين و الفرس ، و قد انتهت المعركة بانتصار المسلمين.

تأسيس مدينة الكويت

تأسست مدينة الكويت في عام 1613 وأزدهرت كمدينة تجارية على سواحل الخليج العربي وقد عرفت بالكويت والقرين إلا أن اسم الكويت طغى عليها لاحقاً ويعني القلعة أو الحصن الصغيرة بتصغير كلمة "كوت".

إستوطنت الكويت من قبل قبائل العتوب الذين كانوا قد هاجروا من نجد في القرن السادس عشر إلى سواحل الخليج العربي في الزبارة و سموا بالعتوب ، بسبب عتوبهم من نجد بعد القحط الشديد فانتقلوا إلى الزبارة.

انتقل العتوب بعدها إلى الكويت ، واستوطنوها وامتهنوا الغوص لجمع اللؤلؤ ، والتجارة البحرية من وإلى الهند ، فازدهرت أعمالهم وتكاثر السكان في المدينة ، ثم اختير الشيخ صباح بن جابر كأول حاكم لهم في عام 1752م.

عهد الشيخ صباح بن جابر

اختير صباح بن جابر ليصبح أول حاكم لهم و ذلك بسبب حاجتهم إلى من يأمر عليهم و يكون مرجعاً لهم في حل المشكلات و الفصل في القضايا والخلافات، فوافقهم، و كان حكمه يرتكز على استشارة كبار قومه في أهم الأمور، و له السمع و الطاعة بما يقضي به من أمور وفق الشريعة الإسلامية.

عهد الشيخ عبد الله بن صباح بن جابر

بعد وفاة صباح بن جابر عام 1762 ، استلم ابنه عبد الله بن صباح الأول الحكم ، والذي حكم لفترة طويلة استمرت حتى عام 1812 ، وفي فترة حكمه تم رفع أول علم للإمارة وهو العلم "السليمي" وذلك لتمييز السفن الكويتية بعد أن أصبح للإمارة أسطول بحري ، و في فترة حكمه خاض الكويتيون أولى معاركهم عام 1783 ، وهي معركة الرقة البحرية ، و قد جرت أحداثها بالقرب من جزيرة فيلكا ، و كانت بين الكويتيين وقبيلة بني كعب التي كانت تريد الاستيلاء على الكويت ، و قد انتهت المعركة بانتصار الكويتيين ، و في نفس العام ، تم بناء أول سور حول مدينة الكويت ، و قد بلغ طوله 750 متراً ليحمي المدينة من الغزو الخارجي بعد معركة الرقة البحرية ، و يقال أن السور الأول كان عبارة عن الكوت الموجود في الكويت ، في مارس 1811 خاضت الكويت معركة خكيكرة مع البحرين بقيادة عبد الله بن أحمد آل خليفة و جابر بن عبد الله الصباح من الكويت ضد حاكم الدمام رحمة بن جابر الجلهمي بدعم من سعود بن عبد العزيز بن محمد حاكم نجد ، و انتهت المعركة بانتصار البحرين و الكويت.

عهد الشيخ جابر بن عبد الله بن صباح

بعد وفاة عبد الله بن صباح الأول في عام 1812 ، تسلم ابنه جابر بن عبد الله الصباح الحكم، و في عام 1815 تم بناء السور الثاني حول مدينة الكويت، و ذلك بسبب نية بندر السعدون شيخ قبائل المنتفق أن يغزو الكويت، و قد كان طول السور 2300 متراً ، و في يونيو 1831 انتشر مرض الطاعون في الكويت، و قد قضى على الآلاف من أهل الكويت و قد سميت تلك السنة سنة الطاعون، و قد تم عمل مسلسل تاريخي كويتي للتذكير بما حصل في تلك السنة، و قد سمي المسلسل باسم مسلسل الدروازة، و قد تم عرضه في عام 2007.

عهد الشيخ صباح جابر الصباح

في عام 1859 توفي الشيخ جابر بن عبد الله الصباح ، و تولى ابنه صباح جابر الصباح الحكم ، و في عهده اتسعت التجارة و كثرت أموال الكويت ، و أراد أن يحدث رسوماً جمركيةً على البضائع الخارجة من الكويت فقال له تجار الكويت : لا تجعل على أموالنا ما لم يجعله أبوك و لا جدك من قبل ، ولم يستطع إقناعهم ، و لكنهم قالوا له : ستكون أموالنا وقفاً على ما تحتاج إليه الكويت ، فوافقهم على ذلك ، توفي في عام 1866م.

عهد الشيخ عبد الله بن صباح الصباح

بعد وفاة صباح جابر الصباح في عام 1866 تولى ابنه عبد الله بن صباح الصباح الحكم ، و قد اشتهر باسم عبد الله الثاني الصباح ، و في عام 1866 أصدر أول عملة كويتية ، و لكنها لم تستمر طويلا ، و قد كان اسمها البيزة. في عام 1867 حدث ما يعرف باسم سنة الهيلق ، حيث عم الجوع الكويت، و قد كان الناس يأكلون باقي الذبائح و قد استمروا على هذا الحال حتى عام 1870 ، و في عام 1871 شهدت الكويت حادثة الطبعة ، و قد كانت تسمى باسم طبعة أهل الكويت ، لاختلافها عن الطبعات التي حدثت في دول الخليج في أعوام 1910 و 1916 و 1925 ، حيث غرقت العديد من السفن الكويتية بعد إعصار مدمر حدث في الطريق بين الهند و عمان ، و في عهده رفع العلم العثماني الأحمر في سنة 1871م على السفن الكويتية بدلاً من العلم السليمي بعد مضايقة الحكومة العثمانية لهم ولأمور رآها الشيخ في صالحه وتعود عليه وعلى أهل بلدته بالخير من الإعفاء الجمركي والضرائب وعدم مصادرة ممتلكاتهم في البصرة والسيبة والفاو والزبير تعبيراً عن التبعية للخلافة العثمانية، و في عام 1871 قام بمساعدة الدولة العثمانية على السيطرة على إقليم الإحساء ، حيث تولى قيادة ثمانين سفينة بالإضافة إلى تسيير جيش بري بقيادة أخيه الشيخ مبارك الصباح كما سُكت أول عملة كويتية نحاسية في عام 1886. عهد الشيخ محمد بن صباح الصباح

في 17 مايو 1892 توفي الشيخ عبد الله بن صباح، و تولى الحكم بعده أخوه الشيخ محمد بن صباح الصباح ، و لكنه لم يلبث طويلا في الحكم حتى اغتاله أخوه مبارك الصباح في عام 1896

اتفاقية الحماية البريطانية

عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915)

الشيخ مبارك الصباح

تولى الشيخ مبارك الصباح سدة الإمارة في الكويت في 13 مارس 1896 خلفاً لأخيه الشيخ محمد بن صباح الصباح أمير الكويت.

وبسبب الخلاف مع العثمانيين طلب مبارك الصباح الحماية البريطانية في سبتمبر من عام 1897 إلا أن طلبه قوبل بالرفض معللةً بأن بريطانيا لا ترى ضرورة في التدخل في شؤون المنطقة ، إلا أنها غيرت موقفها و وافقت على إبرام الاتفاقية في 23 يناير 1899 بسبب خشيتها من امتداد النفوذ الألماني الذي كان يسعى لمد سكة حديد من برلين إلى كاظمة شمال جون الكويت.

وكان من بنود الاتفاقية أن لا يقبل الشيخ مبارك وكيلاً أو قائم مقام من جانب أي حكومة وأن يمتنع عن منح أو بيع أو رهن أو تأجير أي قطعة أرض من أراضي الكويت لدولة أخرى بغير أن يحصل على إجازة من بريطانيا

في عام 1901 هاجم الشيخ حمود الصباح و الشيخ جابر المبارك الصباح قبائل ابن رشيد من شمر في الرخيمة وغنموا غنائم عديدة

في عام 1901 قام الشيخ مبارك بحشد قوات كبيرة للخروج إلى حائل عاصمة دولة آل رشيد والتقى مع عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد في معركة الصريف في شمالي غرب بريده انتهت بانتصار قوات عبد العزيز الرشيد ، و في عام 1903 أغارت قوات مشتركة بقيادة كل من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود والشيخ جابر المبارك الصباح على سلطان الدويش في جو لبن بالصمان بسبب ميله لابن رشيد وغنموا 5,000 رأس من الإبل ، و في عام 1910 حدثت معركة هدية بين مبارك الصباح و عبد العزيز بن سعود أمام ابن سعدون زعيم المنتفق ، وقاد القوات الكويتية الشيخ جابر المبارك الصباح ، و قد أغار على جيش السعدون الذي كان أكثر منهم ، فانهزموا و تركوا الكثير من الأمتعة و الإبل و الخيل للسعدون ، و قد سميت بذلك المعركة باسم معركة هدية

الكويت عام 1910 الشيخ مبارك الصباح و بجانبه الأمير عبد العزيز آل سعود

أنشئت أول مدرسة نظامية في الكويت في عهده عام 1911 سميت بالمدرسة المباركية نسبة إلى اسمه.

و في عام 1912 قام الشيخ مبارك الصباح برفع قيمة الضرائب على التجار في الكويت ومنع الغواصين من الغوص معللاً بحاجته للرجال للدفاع عن المدينة والظهور بمظهر القوي ، واحتج كبار التجار على هذا القرار ، و قاموا بالهجرة إلى البحرين وهم هلال فجحان المطيري و إبراهيم المضف و شملان بن علي ، وندم مبارك على هجرة التجار فأرسل وفدا يحمل رسالة تتضمن الاعتذار لهم وحثهم للرجوع للكويت إلا أنهم رفضوا ، فأرسل ابنه سالم المبارك الصباح وقام بالاعتذار لهم فرجعوا إلى الكويت عدا هلال فجحان المطيري فقام مبارك بالذهاب إلى البحرين بمركبة البخاري مشرف وقابل شيخ البحرين عيسى بن على آل خليفة ورجع هلال معه إلى الكويت.

و في عام 1914م قرر مبارك الصباح رفع علم خاص به ، وهو علم أحمر وفي وسطه كلمة كويت ، واختار من العلم ثلاثة أشكال ، مثلثا للإمارة ، ومربعا للدوائر الحكومية ومستطيلاً للسفن ، وقد مرت على هذا العلم بعض التعديلات الطفيفة ولكنه استمر حتى عام 1961م.

عهد الشيخ جابر المبارك (1915-1917)

بعد وفاة الشيخ مبارك تولى ابنه الشيخ جابر المبارك الصباح الحكم غير أنه لم يلبث في الحكم طويلا و توفي فأسندت الإمارة إلى أخيه الشيخ سالم المبارك الصباح في يناير من سنة 1917

عهد الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921)

إحدى بوابات سور الكويت الثالث

تولى الشيخ سالم المبارك الحكم بعد وفاة أخيه الشيخ جابر المبارك الصباح شهدت خلالها الكويت بناء ثالث سور في تاريخها في عام 1920 الذي شيد بعد وقعة حمض. كما تم في عهده هجوم الإخوان على الجهراء في 10 أكتوبر 1920 فحدثت معركة الجهراء وفي 1921 توفي الشيخ سالم الصباح.

عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح (1921-1950)

تولى الشيخ أحمد الجابر الصباح الحكم في الكويت بعد وفاة عمه الشيخ سالم الصباح ، و في يوم 2 ديسمبر 1922 تم توقيع بروتوكولات العقير التي ترسم الحدود بين سلطنة نجد و مملكة العراق و الكويت ، و قد أقتطع أكثر من ثلثي المساحة التي كانت تسيطر عليها الكويت و تم إعطاءها لسلطنة نجد ، في يوم 28 يناير 1928 قامت معركة في الكويت بين الكويتيون بقيادة علي الخليفة الصباح و علي السالم الصباح و الإخوان بقيادة علي بن عشوان عند آبار الرقعي ، و قد سميت المعركة باسم معركة الرقعي ، وقد شهدت الكويت في عهده نهضة سياسية تمثلت في تأسيس أول مجلس شورى في الكويت. عام 1938

أكتشف أول بئر نفطي في الكويت في عام 1937 في بحره إلا أن النفط لم يصدر بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية بعدها صدرت أول شحنة نفط في 30 يونيو 1946

أسست مدينة الأحمدي في عام 1948 في عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح، و سميت كذلك تيمناً بإسمه. و في عام 1950 توفي الشيخ أحمد الجابر الصباح.

استقلال الكويت

عهد الشيخ عبد الله السالم الصباح (1950-1965)

الشيخ عبد الله السالم الصباح يتسلم الدستور من عبد اللطيف محمد الغانم

تولى الحكم الشيخ عبد الله السالم الصباح في 25 فبراير 1950 ، وفي فترة حكمه تم إنشاء المجلس الأعلى ، و سمي لاحقا باسم "أبو الدستور" لأنه هو الذي أمر بصياغة دستور لتنظيم الحياة السياسية في الكويت ، و تم في عهده التوسع العمراني الكبير ، حيث بدأ الناس بالخروج من داخل السور ، و في عام 1957 تم هدم السور مع الإبقاء على البوابات الخمس ، وفي 19 يونيو 1961 تم إلغاء معاهدة الحماية البريطانية التي وقعت في 23 يناير 1899 ، و تم إعلان استقلال دولةالكويت ، و في 11 نوفمبر 1962 تم إصدار دستور دولة الكويت ، وفي تاريخ 7 سبتمبر 1961م صدر قانون جديد بعد الاستقلال بشأن العلم الوطني لدولة الكويت ليكون العلم الجديد رمزاً لاستقلال البلاد ، فتم استبدال العلم القديم بالجديد في صبيحة يوم 24 نوفمبر 1961م ، ويتكون من أربعة ألوان : الأحمر والأخضر والأبيض والأسود وهذه الألوان مستوحاة من بيت الشعر العربي :

بيض صنائعنا سود مواقعنا

خضر مرابعنا حمر مواضينا

و في 29 يناير 1963 تم افتتاح أول جلسة لمجلس الأمة ، و قد ترأس المجلس عبد العزيز حمد الصقر حتى استقال في عام 1965 ، و بعده ترأس المجلس سعود عبد العزيز العبد الرزاق و من أهم منجزات هذا المجلس هو تشكيل الوزارات و عدم الجمع بين العمل التجاري و الوزاري ، و في 14 مايو 1963 انضمت الكويت إلى الأمم المتحدة ، و في عام 1965 توفي الشيخ عبد الله السالم الصباح.

عهد الشيخ صباح السالم الصباح (1965-1977)

تولى الحكم الشيخ صباح السالم الصباح بعد وفاة أخيه الشيخ عبد الله السالم الصباح ، و استمر في الحكم حتى 31 ديسمبر 1977 حيث توفي ، و كان أول وزيراً للخارجية بتاريخ الكويت وذلك بالوزارة الأولى من عام 1962 ، و في عهده تم عقد الانتخابات الثانية لمجلس الأمة الكويتي ، و قد بدأت جلسات مجلس الأمة الكويتي 1967 في 7 فبراير 1967 ، و قد انتهت أعماله في 30 ديسمبر 1970 ، و ترأس المجلس أحمد زيد السرحان حتى عام 1970 و من أهم منجزات هذا المجلس قانون دعم الدول العربية في حربها ضد إسرائيل و قانون إنشاء محكمة أمن الدولة ، و في 10 فبراير 1971 تم بدأ أعمال مجلس الأمة الكويتي 1971 و انتهت أعماله في 8 يناير 1975 و ترأس المجلس خالد صالح الغنيم حتى عام 1975 و من أهم منجزات هذا المجلس هو قانون إنشاء المحكمة الدستورية ، و في 11 فبراير 1975 بدأ أعمال مجلس الأمة الكويتي 1975 ، و قد انتهت أعماله في 19 يوليو 1976 بعد أن حل الأمير مجلس الأمة الكويتي ، و كان رئيس المجلس آن ذاك خالد صالح الغنيم ، و من أهم منجزات المجلس قانون الخدمة العسكرية الإلزامية و قانون تأميم النفط.

عهد الشيخ جابر الأحمد الصباح (1978-2006)

تولى الحكم الشيخ جابر الأحمد الصباح في 31 ديسمبر 1977 ، و في يوم 8 فبراير 1978 عين الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح وليا للعهد وذلك بعد أن قامت أسرة الصباح بتزكيته كولي للعهد من بين ثلاثة منافسين وهم صباح الأحمد الصباح وجابر العلي الصباح ، في يوم 9 مارس 1981 عاد مجلس الأمة الكويتي للعمل ، و الشيخ جابر هو صاحب فكرة إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، والذي وقع على إنشائه في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 25 مايو 1981 .

في صيف عام 1982 حدثت أزمة سوق المناخ ، حيث كانت إحدى أكبر الهزات في تاريخ الكويت الاقتصادي ، حيث عجز العديد من المتداولين في بورصة الكويت من دفع بعض الشيكات المؤجلة ، و قد كان العديد من المستثمرين يشترون و يبيعون الأسهم بالآجل ، مما أدى إلى ارتفاع قيمة الأسهم ثم انخفاضها بشكل كبير مما آل إلى حدوث أكبر أزمة اقتصادية في الكويت ، و قد حلت الحكومة المشكلة بعد شراءها اسهما بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي .

في 19 يناير 1985 انتهت أعمال دورة مجلس الأمة الكويتي 1981 ، و قد ترأس المجلس في هذه الدورة محمد يوسف العدساني و من أهم منجزات المجلس قانون تعديل بعض أحكام قانون الجنسية و قانون بالموافقة على تيسير التبادل التجاري بين الدول العربية ، و في 9 مارس 1985 بدأت دورة مجلس الأمة الكويتي 1985 أعماله ، و في 2 يوليو 1986 تم حل مجلس الأمة الكويتي من قبل الأمير ، و قد كان رئيس المجلس في هذه الدورة أحمد عبد العزيز السعدون ، و من أهم منجزات المجلس قانون جرائم المفرقعات.

في 25 مايو 1985 تعرض الشيخ جابر الأحمد الصباح إلى محاولة اغتيال فاشلة ، و قد توفي شخصين من الحرس المرافق في الحادثة ، و قد اعترضت سيارة موكب الأمير من قبل أحد المتشددين ، و قد تم اتهام حزب الدعوة بتنفيذ هذه العملية .

في عام 1988 اختطفت طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية اسمها الجابرية وقام المختطفون بقتل بعض الركاب فيها.

الاحتلال العراقي للكويت



في 2 أغسطس 1990 عبر الجيش العراقي الحدود الكويتية باتجاه العاصمة الكويتية ونشيت معارك غير متكافئة بين القوات العراقية والجيش الكويتي استمرت يومين ثم أعلن بعدها في 4 أغسطس حكومة كويتية مؤقتة برئاسة العقيد في الجيش الكويتي علاء حسين استمرت الحكومة عدة أيام حتى 8 أغسطس حيث تم إعلان ضم الكويت للعراق ، واعتبارها المحافظة التاسعة عشر للعراق وعين عزيز صالح النومان محافظاً للكويت ، إلا أن القرار لم تعترف بهالأمم المتحدة وطالبت العراق بالانسحاب من الكويت.

استمر الاحتلال العراقي 7 شهور ،وخلاله كان للكويتيون دور كبير في مقاومة الجيش العراقي ، ففي يوم 24 فبراير 1991 قام الجيش العراقي بمهاجمه بيت كان يحتوي على 19 من المقاومين ، الذي عرف لاحقاً باسم بيت القرين ، قتل أثناء الهجوم العراقي 12 فرد من المقاومين بينما دمر البيت بشكل جزئي، وحالياً هو متحف لعرض أحداث الغزو ، وحيث قامت حرب الخليج الثانية بين العراق و تحالف دولي من 32 دولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق استخدام الأراضي السعوديه ، أسفرت عن انتصار قوات التحالف وتحرير دولة الكويت في يوم 26 فبراير 1991. وقد قامت المملكة العربية السعودية باستضافة المواطنين الكويتيين أثناء الحرب.

قبل تحرير الكويت بأيام ، قام الجيش العراقي بتدمير آبار البترول ، و دمرت ما يقارب من 1073 بئر نفطي في الكويت ، و قد قال الخبراء بأن الآبار لن تطفئ قبل ثلاثة سنوات ، و بدأ العمل في إطفاء الآبار في 3 مارس 1991 أي بعد أسبوع واحد من التحرير ، و في 6 نوفمبر من نفس العام تم إخماد آخر بئر مشتعل في الكويت .

عملية دخول قوات الحلفاء للكويت

بعد التحرير

كان الشيخ سعد العبد الله الصباح من أوائل القادمين للكويت بعد التحرير ، والذي أصبح حاكم البلاد بعد تطبيق الأحكام العرفية ، و قد رفعت في 26 يونيو 1991 بعد أربعة أشهر من تطبيقها .

في 20 أكتوبر 1992 عادت الحياة النيابية مرة أخرى في مجلس الأمة الكويتي 1992 ، و قد انتهت أعمال المجلس في 5 أكتوبر 1996 ، و قد ترأس المجلس أحمد عبد العزيز السعدون ، و في 20 أكتوبر 1996 بدأت أعمال مجلس الأمة الكويتي 1996 ، و قد انتهت أعمال المجلس في 4 مايو 1999 بعد أن حل الأمير المجلس ، و قد ترأس المجلس أحمد عبد العزيز السعدون ، و في 17 يوليو 1999 بدأت أعمال مجلس الأمة الكويتي 1999 ، و انتهت أعماله في 30 يونيو 2003 ، و قد ترأس المجلس جاسم الخرافي.

و في 15 يناير 2006 توفي الشيخ جابر الأحمد ونودي بالشيخ سعد العبد الله أميراً للكويت بحسب الدستور حيث كان ولي العهد ، و بسبب ظروفه الصحية وظروف مرضه ،تم عزله بقرار من البرلمان ، وبويع الشيخ صباح الأحمد الصباح أميراً لدولة الكويت و قد كان في وقتها رئيس لمجلس الوزراء .

عهد الشيخ صباح الأحمد الصباح (2006-إلى الآن)

في 29 يناير 2006 بويع الشيخ صباح الأحمد الصباح أميراً للكويت ، و أدى اليمين الدستورية في 29 يناير 2006 ، في 12 يوليو 2006 بدأ مجلس الأمة الكويتي 2006 أعماله ، و من أهم منجزات المجلس هو إقرار قانون إعطاء المرأة الحق في الانتخاب و الترشح.